شهد السوق المالي تحولاً جذرياً في العقود الأخيرة. فما كان يقتصر في السابق على حسابات التوفير، وعدد قليل من أسهم الشركات الكبرى، والسندات الحكومية، أصبح اليوم نظاماً بيئياً واسعاً ومعقداً في بعض الأحيان. يواجه المستثمرون اليوم مجموعة من المصطلحات والرموز التي تبدو وكأنها خرجت من مختبر هندسة مالية. وقد أتاح هذا التطور فرصاً استثمارية، ولكنه في الوقت نفسه خلق ضبابية كثيفة أمام من يحاولون تحديد وجهة استثماراتهم.